تأثير السوشيال ميديا على الصحة النفسية يختلف من شخص لآخر، لكن الاستخدام المفرط أو الإشكالي قد يرتبط بالمقارنة الاجتماعية والقلق وانخفاض تقدير الذات ومشكلات النوم. لذلك لا يتعلق الأمر فقط بعدد الساعات، بل أيضًا بما تراه، ولماذا تستخدم السوشيال ميديا، وكيف تشعر بعدها.
هل حدث معك من قبل أن فتحت السوشيال ميديا لدقائق فقط، ثم وجدت نفسك بعد فترة طويلة تشعر أن حياتك ليست جيدة بما يكفي؟
ربما شاهدت شخصًا يسافر باستمرار، وآخر اشترى سيارة جديدة، وشخصًا آخر يبدو سعيدًا في علاقته، بينما أنت تنظر إلى حياتك وتتساءل: لماذا لا أعيش مثلهم؟
هنا تبدأ الحكاية التي لا ننتبه لها أحيانًا: السوشيال ميديا ليست مجرد تطبيقات نفتحها للتسلية، لكنها أصبحت جزءًا من يومنا وطريقة تواصلنا ونظرتنا إلى أنفسنا وإلى الآخرين.
وفي هذا المقال لن نقول لك ببساطة: “احذف السوشيال ميديا”، لأن الحل ليس دائمًا بهذه البساطة. سنحاول أن نفهم معًا كيف يمكن أن تؤثر السوشيال ميديا على صحتك النفسية وتقديرك لذاتك، ومتى يكون استخدامها طبيعيًا، ومتى تحتاج إلى إعادة النظر في علاقتك بها.
ما تأثير السوشيال ميديا على الصحة النفسية؟
عندما نتحدث عن تأثير السوشيال ميديا على الصحة النفسية، من المهم ألا ننظر إلى الأمر على أنه أبيض أو أسود.
فالسوشيال ميديا يمكن أن تساعد الإنسان على التواصل، والعثور على أشخاص يشاركونه اهتماماته، والحصول على الدعم والمعلومات، لكنها في الوقت نفسه قد تصبح مصدرًا للضغط والمقارنة والتشتت إذا أصبح استخدامها مفرطًا أو غير متوازن.
وتشير مراجعة علمية منشورة عبر PubMed إلى أن العلاقة بين السوشيال ميديا وتقدير الذات معقدة، وأن التأثير ليس متطابقًا لدى جميع الأشخاص. بمعنى آخر، نفس التطبيق قد يكون مفيدًا لشخص ومزعجًا أو ضاغطًا لشخص آخر.
كما وجدت مراجعة منهجية وتحليل تلوي نُشر عام 2024 ارتباطات بين استخدام السوشيال ميديا وبعض مؤشرات الصحة النفسية ومشكلات النوم، مع اختلاف النتائج بين الدراسات والأشخاص.
لذلك السؤال الأفضل ليس فقط: “كم ساعة أقضي على السوشيال ميديا؟”، بل أيضًا: “ماذا يحدث لي أثناء استخدامها وبعد أن أغلق الهاتف؟”
السوشيال ميديا والمقارنة الاجتماعية: لماذا نشعر أن الآخرين أفضل منا؟
من أكثر الأشياء التي تؤثر في صحتنا النفسية على السوشيال ميديا هي المقارنة الاجتماعية.
تخيل أنك تعود من يوم عمل متعب، تفتح هاتفك، فتجد زميلًا قديمًا ينشر صورة من رحلة جميلة. بعده مباشرة ترى شخصًا آخر يحتفل بشراء منزل، ثم شخصًا ثالثًا ينشر صورة مع شريكه ويكتب عن السعادة والحب.
خلال دقائق قد تبدأ في مقارنة نفسك بهم.
المشكلة هنا أنك ترى لحظات مختارة من حياة الآخرين، بينما ترى حياتك كاملة بكل تفاصيلها: الأيام الجيدة والسيئة، المشاكل، الديون، التعب، الخلافات، والقلق.
لذلك تصبح المقارنة غير عادلة من الأساس.
قد يكون الشخص الذي تتمنى حياته يمر بمشكلة لا تعرف عنها شيئًا، لكنه اختار ألا ينشرها.
مثال من الحياة اليومية
أحمد يعمل منذ سنوات ويحاول تحسين وضعه المادي. في أحد الأيام شاهد زميلًا قديمًا يشتري سيارة جديدة.
بدأ أحمد يقول لنفسه: “أنا واقف مكاني، والناس كلها بتتقدم”.
لكن أحمد لا يعرف أن زميله اشترى السيارة بالتقسيط، ولا يعرف ظروفه المالية، ولا يعرف إن كان سعيدًا فعلًا.
هنا لا تكون المشكلة في السيارة نفسها، بل في القصة التي صنعها أحمد داخل عقله اعتمادًا على صورة واحدة.
كيف تؤثر السوشيال ميديا على تقدير الذات؟
تقدير الذات يعني ببساطة الطريقة التي ترى بها نفسك وقيمتك كشخص.
عندما يصبح تقييمك لنفسك مرتبطًا بما تحصل عليه من إعجابات وتعليقات ومشاهدات، قد تبدأ قيمتك الشخصية في الاعتماد على أرقام تتغير طوال الوقت.
تنشر صورة وتحصل على عدد كبير من الإعجابات، فتشعر بالسعادة.
تنشر صورة أخرى ولا تحصل على التفاعل نفسه، فتبدأ في التفكير: “هو أنا شكلي مش حلو؟ الناس مش مهتمة بيا؟”
المشكلة أن الإعجاب على الشاشة ليس مقياسًا لقيمتك الحقيقية.
أنت لا تصبح شخصًا أفضل لأن منشورك حصل على آلاف الإعجابات، ولا تصبح أقل قيمة لأن منشورًا آخر لم يحقق التفاعل الذي توقعته.
وتشير الأدبيات العلمية إلى أن العلاقة بين السوشيال ميديا وتقدير الذات ليست واحدة لدى الجميع، وأن طريقة الاستخدام وخصائص الشخص والسياق الذي يستخدم فيه المنصات كلها عوامل مهمة.
السوشيال ميديا وصورة الجسم: لماذا قد نشعر أننا لا نبدو جيدين بما يكفي؟
الصور الموجودة على السوشيال ميديا ليست دائمًا انعكاسًا طبيعيًا للحياة اليومية.
الإضاءة، الزوايا، الفلاتر، المكياج، اختيار الملابس، التعديل على الصور، وحتى اختيار اللحظة المناسبة للتصوير، كلها أشياء يمكن أن تغير الصورة التي نراها.
ومع التعرض المستمر لهذا النوع من الصور، قد يبدأ الشخص في تكوين توقعات غير واقعية عن شكله.
قد تنظر فتاة إلى عشرات الصور يوميًا وتبدأ في التفكير: “لماذا لا أبدو مثل هؤلاء؟”
وقد يفكر شاب بالطريقة نفسها عندما يرى أجسامًا رياضية أو صورًا لنجاح بدني متواصل.
لهذا من المفيد أن تسأل نفسك عندما ترى صورة مثالية: هل أنا أقارن نفسي بشخص حقيقي في لحظة عادية، أم بصورة تم اختيارها بعناية لكي تظهر بأفضل شكل ممكن؟
هل السوشيال ميديا تسبب القلق والاكتئاب؟
هنا نحتاج إلى بعض الهدوء في الإجابة.
لا يمكن القول إن السوشيال ميديا وحدها تسبب القلق أو الاكتئاب لدى كل شخص.
الصحة النفسية تتأثر بعوامل كثيرة، مثل الظروف الشخصية، العلاقات، النوم، الضغوط اليومية، الوضع المالي، البيئة، والاستعدادات الفردية.
لكن الأبحاث تشير إلى وجود ارتباطات بين بعض أنماط استخدام السوشيال ميديا ومؤشرات مثل القلق والاكتئاب، خصوصًا عندما يصبح الاستخدام إشكاليًا أو خارج السيطرة.
وهذا فرق مهم جدًا بين الارتباط والسببية.
بمعنى أن وجود علاقة بين شيئين لا يعني تلقائيًا أن أحدهما هو السبب المباشر للآخر.
لذلك إذا كنت تشعر بالحزن أو القلق، لا تلوم نفسك ولا تفترض أن الهاتف هو السبب الوحيد. حاول النظر إلى الصورة كاملة.
السوشيال ميديا والنوم: عندما تصبح خمس دقائق ساعة كاملة
هل قلت لنفسك من قبل: “هشوف فيديوهين وأنام”؟
ثم وجدت نفسك بعد ساعة ما زلت تمرر الشاشة؟
هذه تجربة شائعة جدًا.
المشكلة ليست فقط في الضوء الخارج من الهاتف، وإنما أيضًا في طبيعة المحتوى المستمر والتنبيهات والرغبة في معرفة ما حدث بعد آخر مرة فتحت فيها التطبيق.
وتشير مراجعة منهجية حديثة إلى وجود ارتباط بين الاستخدام الإشكالي للسوشيال ميديا ومشكلات النوم، إلى جانب ارتباطات مع القلق والاكتئاب وانخفاض الرفاه النفسي.
لذلك من المفيد أن تمنح عقلك فرصة للهدوء قبل النوم بدل الانتقال مباشرة من عشرات المنشورات والفيديوهات إلى محاولة النوم.
هل كثرة استخدام السوشيال ميديا تعني وجود إدمان؟
ليس بالضرورة.
عدد الساعات وحده لا يكفي للحكم على علاقتك بالسوشيال ميديا.
الأهم أن تسأل:
- هل أفتح التطبيقات بشكل تلقائي حتى عندما لا أريد ذلك؟
- هل أحاول تقليل الاستخدام ولا أستطيع؟
- هل السوشيال ميديا تؤثر في نومي أو عملي أو دراستي؟
- هل أستخدم الهاتف للهروب من مشاعر لا أريد مواجهتها؟
- هل أشعر بالتوتر أو الضيق عندما لا أستطيع الدخول إلى التطبيقات؟
- هل أستمر في الاستخدام رغم أنني أعرف أنه يضرني؟
إذا وجدت أن الاستخدام بدأ يؤثر بشكل واضح في حياتك اليومية، فهذه إشارة تستحق الانتباه، وليس بالضرورة سببًا لوضع تشخيص لنفسك.
كيف تعرف أن السوشيال ميديا تؤثر في حالتك النفسية؟
أحيانًا لا نلاحظ التأثير إلا عندما نبدأ في مراقبة مشاعرنا.
جرب أن تسأل نفسك بعد استخدام السوشيال ميديا:
- هل أشعر براحة أم توتر؟
- هل أشعر أنني قريب من الآخرين أم أكثر وحدة؟
- هل أشعر بالرضا عن حياتي أم أنني أراها أقل من حياة الآخرين؟
- هل أشعر بالإلهام أم بالغيرة والمقارنة؟
- هل أستطيع إغلاق الهاتف بسهولة؟
لا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع، لكن ملاحظة هذه المشاعر تساعدك على فهم علاقتك بالسوشيال ميديا بدل استخدامها بشكل تلقائي.
كيف تستخدم السوشيال ميديا بطريقة صحية؟
1. راقب المحتوى الذي يؤثر فيك
لا تحتاج إلى متابعة كل شخص تعرفه.
إذا كان حساب معين يجعلك تشعر باستمرار بأنك أقل من الآخرين، فكر في إلغاء متابعته أو كتم محتواه.
أحيانًا تغيير ما نراه يوميًا يكون أهم من محاولة تغيير مشاعرنا بالقوة.
2. لا تجعل الإعجابات مقياسًا لقيمتك
قبل نشر أي صورة أو منشور، اسأل نفسك: “لو لم يحصل هذا المنشور على أي إعجاب، هل سأظل مقتنعًا بأنه يعبر عني؟”
إذا كانت الإجابة نعم، فأنت بدأت تفصل بين قيمتك الشخصية وبين رد فعل الآخرين.
3. توقف عن المقارنة عندما تبدأ
عندما تلاحظ أنك تقارن نفسك بشخص آخر، لا تهاجم نفسك.
فقط ذكّر نفسك: “أنا أرى جزءًا صغيرًا من حياته، وأقارن به حياتي كاملة.”
هذه الجملة البسيطة قد تساعدك على إعادة المقارنة إلى حجمها الحقيقي.
4. لا تبدأ يومك بالسوشيال ميديا
إذا كانت أول دقائق في يومك تبدأ بالأخبار والمنشورات وآراء الآخرين، فقد تدخل يومك بعقل مزدحم قبل أن تبدأ أنت يومك فعلًا.
جرب أن تمنح نفسك أول 20 أو 30 دقيقة بعيدًا عن الهاتف.
5. ضع الهاتف بعيدًا قبل النوم
بدلًا من أن يكون الهاتف آخر شيء تراه قبل النوم، حاول أن تترك مساحة هادئة بين استخدام الشاشة ووقت النوم.
يمكنك قراءة شيء خفيف، الاستماع إلى موسيقى هادئة، أو ببساطة الجلوس قليلًا دون محتوى جديد.
6. اهتم بحياتك خارج الشاشة
العلاقات الحقيقية، الحركة، الهوايات، الخروج، التعلم، العمل، والوقت مع الأشخاص الذين تحبهم كلها مصادر مهمة للشعور بالقيمة والانتماء.
كلما أصبحت حياتك الواقعية أكثر امتلاءً، قل احتمال أن تصبح الشاشة هي المصدر الوحيد للمتعة أو التقدير.
هل للسوشيال ميديا فوائد للصحة النفسية؟
بالتأكيد يمكن أن تكون لها فوائد.
السوشيال ميديا قد تساعد شخصًا يشعر بالوحدة على التواصل مع الآخرين، وقد تسمح لشخص لديه اهتمام معين بالعثور على مجتمع يشاركه نفس الاهتمام.
وقد تكون مصدرًا للمعلومات والدعم والتعبير عن الذات.
مثال من الحياة اليومية
تخيل سارة التي انتقلت إلى مدينة جديدة ولا تعرف أحدًا فيها.
وجدت مجموعة على الإنترنت تهتم بالقراءة، وبدأت تتحدث مع أعضاء المجموعة، ثم حضرت لقاءً حقيقيًا للقراءة والتقت بأشخاص جدد.
هنا استخدمت السوشيال ميديا كوسيلة للوصول إلى علاقة حقيقية، وليس كبديل كامل عنها.
وهذا فرق مهم.
ماذا تفعل إذا كانت السوشيال ميديا تجعلك تشعر أنك أقل من الآخرين؟
لا تبدأ بحذف كل التطبيقات فورًا إذا لم تكن تريد ذلك.
ابدأ بخطوات صغيرة:
- حدد الحسابات التي تثير المقارنة لديك.
- قلل المحتوى الذي يجعلك تشعر بالسوء عن نفسك.
- راقب الوقت الذي تقضيه على التطبيقات.
- لاحظ مشاعرك قبل الاستخدام وبعده.
- استبدل جزءًا من وقت الشاشة بنشاط حقيقي تحبه.
- تذكر أن ما يظهر على الشاشة ليس الحياة كاملة.
والأهم: لا تجعل هدفك أن تصبح شخصًا لا يتأثر بأي شيء. الهدف الأكثر واقعية هو أن تصبح أكثر وعيًا بما يؤثر فيك، وأن تتعلم متى تتوقف.
متى تحتاج إلى مساعدة من مختص نفسي؟
إذا أصبحت مشكلاتك النفسية مستمرة أو شديدة، أو بدأت تؤثر في نومك وعملك أو دراستك وعلاقاتك وحياتك اليومية، فمن المفيد التحدث مع مختص نفسي مؤهل.
كذلك إذا أصبحت السوشيال ميديا وسيلة أساسية للهروب من مشاعر مؤلمة أو مشكلات لا تستطيع التعامل معها، فقد يكون من المفيد فهم ما وراء هذا الاستخدام بدل التركيز على الهاتف وحده.
طلب المساعدة النفسية ليس علامة ضعف. أحيانًا يكون مجرد مساحة آمنة لفهم ما يحدث معك بشكل أفضل.
أسئلة شائعة حول تأثير السوشيال ميديا على الصحة النفسية
هل السوشيال ميديا تؤثر على الصحة النفسية؟
نعم، يمكن أن ترتبط السوشيال ميديا بالصحة النفسية بطرق مختلفة. بعض الأشخاص يستفيدون منها في التواصل والدعم، بينما قد يعاني آخرون من آثار سلبية، خصوصًا مع الاستخدام الإشكالي أو التعرض المستمر للمقارنة والمحتوى المزعج.
هل السوشيال ميديا تقلل تقدير الذات؟
قد يحدث ذلك لدى بعض الأشخاص، خاصة عندما يصبح تقدير الذات مرتبطًا بالمقارنة الاجتماعية أو الإعجابات والتعليقات. لكن الدراسات تشير إلى أن العلاقة بين السوشيال ميديا وتقدير الذات معقدة وتختلف من شخص لآخر.
لماذا أقارن نفسي بالآخرين على السوشيال ميديا؟
لأن المنصات تعرض لنا عددًا كبيرًا من الصور والإنجازات واللحظات المختارة من حياة الآخرين، مما يجعل المقارنة سهلة جدًا. المشكلة أن الشخص يقارن أحيانًا حياته الواقعية الكاملة بصورة منتقاة من حياة شخص آخر.
كيف أتوقف عن مقارنة نفسي بالآخرين؟
قلل متابعة الحسابات التي تثير المقارنة، وذكّر نفسك بأن المحتوى الذي تراه ليس الصورة الكاملة لحياة صاحبه. وركز على أهدافك الشخصية بدل استخدام حياة الآخرين كمعيار لقياس نجاحك.
هل يجب أن أحذف السوشيال ميديا؟
ليس بالضرورة. الأهم هو أن تعرف هل استخدامها يضيف شيئًا جيدًا إلى حياتك أم يأخذ منها أكثر مما يعطيك. قد يكون تنظيم الاستخدام وتغيير نوعية المحتوى كافيًا لبعض الأشخاص.
هل استخدام الهاتف قبل النوم يؤثر في النوم؟
الاستخدام المتأخر والمفرط للسوشيال ميديا قد يرتبط بمشكلات النوم، خاصة عندما يتحول إلى عادة طويلة أو متكررة. لذلك من المفيد تجربة فترة هادئة بعيدًا عن الهاتف قبل النوم.
أنت أكبر من صورتك على السوشيال ميديا
ربما تكون أهم فكرة يمكن أن تخرج بها من هذا المقال هي أن قيمتك الشخصية لا تُقاس بعدد الإعجابات أو المتابعين أو المشاهدات.
أنت لست الصورة التي نشرتها أمس، ولا التعليق الذي كتبه شخص غريب، ولا عدد الأشخاص الذين شاهدوا قصتك.
والسوشيال ميديا ليست عدوًا يجب أن نحاربه، وليست شيئًا يجب أن نعيش من أجله.
هي مجرد أداة.
وكلما تعلمت استخدامها بوعي، أصبحت أنت من يختار كيف تدخل إلى عالمها ومتى تخرج منه.
وفي النهاية، تذكر أن الحياة الحقيقية تحدث خارج الشاشة أيضًا؛ في علاقتك بنفسك، وفي الأشخاص الذين تحبهم، وفي الأشياء التي تتعلمها، وفي اللحظات التي لا تحتاج فيها إلى تصويرها حتى تكون مهمة.
مصادر ومراجع موثوقة
Social media and self-esteem – PubMed
Social media use, mental health and sleep: A systematic review with meta-analyses – PubMed
Social Media and Youth Mental Health – U.S. Surgeon General
ربط بمقال سابق للاطلاع https://ettzan.com/islah-bil-thaka-al-istinaei/
هذا المقال توعوي ولا يُعد تشخيصًا أو بديلًا عن التقييم أو العلاج لدى مختص نفسي مؤهل. إذا كانت لديك أعراض نفسية شديدة أو مستمرة، فاستشارة المختص هي الخطوة الأنسب.

تعليق واحد